اختبار التعاطف والحنان
تعرّف إلى تجربتك بخطوات بسيطة
التعاطف لا يتطلب أن تحمل مشكلات الجميع أو تشعر بما يشعرون به على الدرجة نفسها. انتبه إلى الإصغاء وفهم الموقف قبل تقديم النصيحة. يمكن أن يكون الدعم سؤالًا صادقًا أو مساعدة عملية، مع ترك مساحة لراحتك وحدودك.
قبل البدء: هذا تقييم تثقيفي بصياغة معدّلة، وليس مقياساً معتمداً للتشخيص أو العلاج. يساعدك على التأمل في عاداتك، ولا يحدد قيمتك أو شخصيتك بصورة قاطعة.
اختر ما يصف تجربتك. تنتقل إلى السؤال التالي تلقائياً، ويمكنك الرجوع لتعديل إجابتك أو التوقف في أي وقت.
جارٍ تجهيز الاختبار… تأكد من تفعيل JavaScript إذا لم يبدأ.
تعالج الأداة إجاباتك في ذاكرة هذه الصفحة، ولا ترسلها أو تحفظها. تُمسح عند إعادة تحميل الصفحة أو إغلاقها.
نتيجتك في اختبار التعاطف والحنان
مجموع إجاباتك: من 100 نقطة
تعكس النتيجة إجاباتك في هذه اللحظة، ولا تصفك بصورة نهائية أو تحكم على الآخرين. استخدمها لبدء التفكير والحوار.
مراجعة الإجابات وتعديلها
التأمل في فهم مشاعر الآخرين والتعبير عن التعاطف
التعاطف لا يتطلب أن تحمل مشكلات الجميع أو تشعر بما يشعرون به على الدرجة نفسها. انتبه إلى الإصغاء وفهم الموقف قبل تقديم النصيحة. يمكن أن يكون الدعم سؤالًا صادقًا أو مساعدة عملية، مع ترك مساحة لراحتك وحدودك. اسأل الشخص إن كان يريد نصيحة أو مساحة للكلام، ولا تفترض أن استجابتك المناسبة لك تناسبه. قد يساعدك تلخيص ما فهمته على تصحيح سوء الفهم. لا تقارن مقدار حزنك بحزن الآخرين ولا تعتبر قلة الدموع غيابًا للاهتمام. الأهم هو الاحترام والانتباه إلى ما يحتاجه الشخص فعلًا.
هل التعاطف يعني الموافقة على كل طلب؟
يمكنك فهم شعور شخص ومساندته مع الاعتذار عن طلب لا يناسبك. وجود حدود لا يلغي الاهتمام بالآخرين.
كيف أظهر التعاطف إذا لم أعرف ماذا أقول؟
أصغ باهتمام واسأل الشخص إن كان يريد من يستمع أم مساعدة عملية. لا يلزم أن تقدم حلًا لكل مشكلة.
خصوصية الإجابات
لا تطلب الأداة اسماً أو بيانات اتصال، ولا تخزن الإجابات في ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي. تعمل الحسابات في المتصفح. راجع سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية عمل الموقع عموماً.
نسخة تثقيفية غير معتمدة سريرياً. قد تتغير الإجابات باختلاف الظروف والوقت.
