اختبار مؤشرات العلاقة المؤذية
تعرّف إلى تجربتك بخطوات بسيطة
أجب وفق ما يحدث في علاقتك، وفي مكان تشعر فيه بالأمان. أي تهديد يستحق الاهتمام مهما كانت النتيجة.
قبل البدء: هذا تقييم تثقيفي بصياغة معدّلة، وليس مقياساً معتمداً للتشخيص أو العلاج. يساعدك على التأمل في عاداتك، ولا يحدد قيمتك أو شخصيتك بصورة قاطعة.
اختر ما يصف تجربتك. تنتقل إلى السؤال التالي تلقائياً، ويمكنك الرجوع لتعديل إجابتك أو التوقف في أي وقت.
جارٍ تجهيز الاختبار… تأكد من تفعيل JavaScript إذا لم يبدأ.
تعالج الأداة إجاباتك في ذاكرة هذه الصفحة، ولا ترسلها أو تحفظها. تُمسح عند إعادة تحميل الصفحة أو إغلاقها.
نتيجتك في اختبار مؤشرات العلاقة المؤذية
مجموع إجاباتك: من 73 نقطة
تعكس النتيجة إجاباتك في هذه اللحظة، ولا تصفك بصورة نهائية أو تحكم على الآخرين. استخدمها لبدء التفكير والحوار.
مراجعة الإجابات وتعديلها
قبل أن تبدأ اختبار مؤشرات العلاقة المؤذية
تقوم العلاقة المطمئنة على الاحترام والاختيار والقدرة على وضع الحدود دون خوف. تدعوك هذه الأسئلة إلى ملاحظة الدعم والخصوصية والسيطرة والتهديد في علاقتك. لا تُلغِ نتيجة مطمئنة أهمية حادثة أذتك؛ فقد يستحق سلوك واحد خطير طلب المساعدة. كذلك لا يلزم أن توافق النتيجة شعورك حتى تأخذ انزعاجك على محمل الجد. اختر وقتًا ومكانًا آمنين للتأمل في الأسئلة. فكّر في تكرار السلوك وفي شعورك بالأمان عند الرفض أو الاختلاف. يمكنك الاستعانة بشخص تثق به ليراجع معك ما يحدث دون ضغط لاتخاذ قرار سريع. إذا خشيت التصعيد، ضع سلامتك وخصوصيتك في الحسبان عند طلب المساعدة. لا يتعين عليك إثبات خطورة التجربة باختبار حتى تستحق أن يستمع أحد إليك أو يساندك.
هل تكفي نتيجة مطمئنة لتجاهل تهديد؟
لا. التهديد أو العنف يستحق الاهتمام مهما كانت النتيجة الإجمالية، وسلامتك مقدمة على أي تصنيف.
هل ينبغي أن أواجه الشريك بالنتيجة؟
لا تفعل ذلك إذا خشيت التصعيد أو الأذى. تحدث أولًا مع شخص موثوق أو جهة دعم تساعدك على اختيار خطوة آمنة.
خصوصية الإجابات
لا تطلب الأداة اسماً أو بيانات اتصال، ولا تخزن الإجابات في ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي. تعمل الحسابات في المتصفح. راجع سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية عمل الموقع عموماً.
نسخة تثقيفية غير معتمدة سريرياً. قد تتغير الإجابات باختلاف الظروف والوقت.
