اختبار القلق الاجتماعي
تعرّف إلى تجربتك بخطوات بسيطة
حدد مدى موافقتك على كل عبارة بحسب راحتك وتجربتك المعتادة مع الناس.
قبل البدء: هذا تقييم تثقيفي بصياغة معدّلة، وليس مقياساً معتمداً للتشخيص أو العلاج. لا يغني عن تقييم الطبيب أو المختص النفسي.
اختر ما يصف تجربتك. تنتقل إلى السؤال التالي تلقائياً، ويمكنك الرجوع لتعديل إجابتك أو التوقف في أي وقت.
جارٍ تجهيز الاختبار… تأكد من تفعيل JavaScript إذا لم يبدأ.
تعالج الأداة إجاباتك في ذاكرة هذه الصفحة، ولا ترسلها أو تحفظها. تُمسح عند إعادة تحميل الصفحة أو إغلاقها.
نتيجتك في اختبار القلق الاجتماعي
مجموع إجاباتك: من 80 نقطة
هذه النتيجة قراءة تثقيفية لإجاباتك، وليست تشخيصاً. تحدّث مع مختص إذا كانت الأعراض تقلقك أو تؤثر في حياتك، مهما كانت درجتك.
مراجعة الإجابات وتعديلها
قبل أن تبدأ اختبار القلق الاجتماعي
يختلف الخجل عن الخوف الذي يسبب ضيقًا أو يمنعك من المشاركة في أمور تهمك. تتناول هذه الأسئلة مواقف مثل المكالمات والاجتماعات واللقاءات والنظر إلى الآخرين. اختر موقفك من كل عبارة وفق تجربتك المعتادة، بما في ذلك العبارات التي تصف ارتياحك الاجتماعي. لا تقارن عدد لقاءاتك بغيرك؛ فقد تفضل الهدوء من غير أن يكون ذلك مشكلة. لاحظ إن كنت تتجنب فرصة ترغب فيها خشية الإحراج أو تقييم الناس لك، وما تشعر به في جسمك أثناء الموقف. يمكن أن تبدأ بخطوات اجتماعية صغيرة دون إجبار نفسك على دور لا يناسبك. إذا حرمك القلق مما يهمك أو سبب معاناة مستمرة، فالتقييم المهني أنفع من الاعتماد على نتيجة الاختبار وحدها.
هل تفضيل الجلوس وحدي يعني قلقًا اجتماعيًا؟
لا. يختلف تفضيل العزلة عن خوف يسبب ضيقًا أو يمنعك من المشاركة فيما ترغب فيه.
هل أحتاج إلى مواجهة كل المواقف مرة واحدة؟
لا. يمكن أن تكون الخطوات التدريجية المناسبة لقدرتك أنفع من إجبار نفسك، وقد يساعدك مختص في تنظيمها.
خصوصية الإجابات
لا تطلب الأداة اسماً أو بيانات اتصال، ولا تخزن الإجابات في ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي. تعمل الحسابات في المتصفح. راجع سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية عمل الموقع عموماً.
نسخة تثقيفية غير معتمدة سريرياً. قد تتغير الإجابات باختلاف الظروف والوقت.
