اختبار أعراض الوسواس القهري
تعرّف إلى تجربتك بخطوات بسيطة
فكّر في الأسبوعين الماضيين، واختر ما يصف وقت الأفكار والأفعال المتكررة وأثرها في يومك.
قبل البدء: هذا تقييم تثقيفي بصياغة معدّلة، وليس مقياساً معتمداً للتشخيص أو العلاج. لا يغني عن تقييم الطبيب أو المختص النفسي.
اختر ما يصف تجربتك. تنتقل إلى السؤال التالي تلقائياً، ويمكنك الرجوع لتعديل إجابتك أو التوقف في أي وقت.
جارٍ تجهيز الاختبار… تأكد من تفعيل JavaScript إذا لم يبدأ.
تعالج الأداة إجاباتك في ذاكرة هذه الصفحة، ولا ترسلها أو تحفظها. تُمسح عند إعادة تحميل الصفحة أو إغلاقها.
نتيجتك في اختبار أعراض الوسواس القهري
مجموع إجاباتك: من 40 نقطة
هذه النتيجة قراءة تثقيفية لإجاباتك، وليست تشخيصاً. تحدّث مع مختص إذا كانت الأعراض تقلقك أو تؤثر في حياتك، مهما كانت درجتك.
مراجعة الإجابات وتعديلها
قبل أن تبدأ اختبار أعراض الوسواس القهري
قد تمر الفكرة المزعجة في ذهن أي شخص، لكن ما يستحق الانتباه هو مقدار الوقت الذي تستغرقه ومدى الضيق الذي تسببه. تدعوك هذه الأسئلة إلى ملاحظة الأفكار الملحّة والأفعال التي تشعر بأن عليك تكرارها، وأثر ذلك في عملك وعلاقاتك. اختر ما يصف تجربتك خلال الأسبوعين الماضيين، دون محاولة تقديم إجابة تبدو أفضل. تأمل الفرق بين الفكرة التي تأتيك دون اختيارك وبين ما تفعله لتخفيف القلق الذي تثيره. يمكنك ملاحظة الوقت الذي تستغرقه الطقوس وما تتجنبه بسببها. لا تثبت النتيجة وجود وسواس قهري، ولا تنفي حاجتك إلى المساعدة إذا كان الانزعاج كبيرًا. ناقش مع مختص ما يعطل يومك بدل الاكتفاء بمحاولة كبت الأفكار وحدك.
هل كل فكرة متكررة تعني الوسواس القهري؟
لا. تكرار الأفكار وحده لا يحسم التشخيص؛ يهم أيضًا الضيق والوقت والأثر في الحياة، ويقيّمها المختص ضمن سياقك.
متى أناقش هذه الأفكار مع مختص؟
إذا استغرقت وقتًا كبيرًا أو دفعتك إلى طقوس متكررة أو عطلت نومك وعملك وعلاقاتك، فمن المناسب طلب تقييم.
خصوصية الإجابات
لا تطلب الأداة اسماً أو بيانات اتصال، ولا تخزن الإجابات في ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي. تعمل الحسابات في المتصفح. راجع سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية عمل الموقع عموماً.
نسخة تثقيفية غير معتمدة سريرياً. قد تتغير الإجابات باختلاف الظروف والوقت.
