اختبار القلق والتوتر
تعرّف إلى تجربتك بخطوات بسيطة
أجب بما يصف تجربتك الأخيرة، دون افتراض أن كل عرض جسدي سببه القلق.
قبل البدء: هذا تقييم تثقيفي بصياغة معدّلة، وليس مقياساً معتمداً للتشخيص أو العلاج. لا يغني عن تقييم الطبيب أو المختص النفسي.
اختر ما يصف تجربتك. تنتقل إلى السؤال التالي تلقائياً، ويمكنك الرجوع لتعديل إجابتك أو التوقف في أي وقت.
جارٍ تجهيز الاختبار… تأكد من تفعيل JavaScript إذا لم يبدأ.
تعالج الأداة إجاباتك في ذاكرة هذه الصفحة، ولا ترسلها أو تحفظها. تُمسح عند إعادة تحميل الصفحة أو إغلاقها.
نتيجتك في اختبار القلق والتوتر
مجموع إجاباتك: من 56 نقطة
هذه النتيجة قراءة تثقيفية لإجاباتك، وليست تشخيصاً. تحدّث مع مختص إذا كانت الأعراض تقلقك أو تؤثر في حياتك، مهما كانت درجتك.
مراجعة الإجابات وتعديلها
عن اختبار القلق والتوتر
يركز اختبار القلق على مجموعة من التجارب، مثل التوتر والخوف واضطراب النوم وصعوبة التركيز. ويتناول أيضًا أعراضًا جسدية قد تلاحظها دون أن تعرف تفسيرها. لا يعني ورود هذه الأعراض في الأسئلة أنها ناتجة عن القلق؛ فالاستبيان لا يفحص أسبابها ولا يحل محل التقييم المتخصص. أجب وفق تجربتك الفعلية، واختر درجة التكرار الأقرب لما يحدث معك. لا تبحث عن إجابة صحيحة أو عن نتيجة معينة. عند قراءة النتيجة، تأمل المواقف التي يظهر فيها القلق ومدى تأثيره في نومك وعملك وعلاقاتك. دوّن ما يتكرر وما تغير مؤخرًا إذا أردت مناقشة الأمر مع مختص مؤهل. تظل النتيجة وصفًا مختصرًا لإجاباتك، وليست حكمًا على قدرتك على التعامل مع ضغوط الحياة.
هل تثبت الأعراض الجسدية أن لدي قلقًا؟
لا. لا يحدد هذا الاستبيان سبب الأعراض الجسدية، وقد تحتاج إلى تقييم مستقل.
هل النتيجة تشخيص لاضطراب القلق؟
لا، هي قراءة توعوية للإجابات، والتشخيص يتطلب تقييمًا مهنيًا أشمل.
خصوصية الإجابات
لا تطلب الأداة اسماً أو بيانات اتصال، ولا تخزن الإجابات في ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي. تعمل الحسابات في المتصفح. راجع سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية عمل الموقع عموماً.
نسخة تثقيفية غير معتمدة سريرياً. قد تتغير الإجابات باختلاف الظروف والوقت.
