اختبار تشتت الانتباه وفرط الحركة
تعرّف إلى تجربتك بخطوات بسيطة
فكّر في الأشهر الستة الماضية، واختر مدى تكرار كل تجربة لديك.
قبل البدء: هذا تقييم تثقيفي بصياغة معدّلة، وليس مقياساً معتمداً للتشخيص أو العلاج. لا يغني عن تقييم الطبيب أو المختص النفسي.
اختر ما يصف تجربتك. تنتقل إلى السؤال التالي تلقائياً، ويمكنك الرجوع لتعديل إجابتك أو التوقف في أي وقت.
جارٍ تجهيز الاختبار… تأكد من تفعيل JavaScript إذا لم يبدأ.
تعالج الأداة إجاباتك في ذاكرة هذه الصفحة، ولا ترسلها أو تحفظها. تُمسح عند إعادة تحميل الصفحة أو إغلاقها.
نتيجتك في اختبار تشتت الانتباه وفرط الحركة
مجموع إجاباتك: من 40 نقطة
هذه النتيجة قراءة تثقيفية لإجاباتك، وليست تشخيصاً. تحدّث مع مختص إذا كانت الأعراض تقلقك أو تؤثر في حياتك، مهما كانت درجتك.
مراجعة الإجابات وتعديلها
عن اختبار تشتت الانتباه وفرط الحركة
قد تبدو صعوبات الانتباه في صورة مواعيد منسية أو مهام لا تكتمل أو انتقال سريع بين الأنشطة. ويسأل هذا الاختبار أيضًا عن التململ والاندفاع أثناء الحديث والانتظار، بدل اختزال التجربة في كثرة الحركة وحدها. اقرأ كل عبارة على ضوء ما يحدث عادة في حياتك، لا على أساس يوم مزدحم أو موقف استثنائي. تساعدك الإشارة إلى الأشهر الستة الماضية على تذكر نمط أوسع من الخبرات. النتيجة تلخص إجاباتك ولا تفسر سبب الصعوبات أو تثبت اضطرابًا بعينه. إذا أردت مناقشتها مع مختص مؤهل، فدوّن أمثلة من العمل أو الدراسة أو المنزل، واذكر أثرها في إنجاز مهامك وعلاقاتك. قد تكون الأمثلة العملية أوضح من وصف عام مثل ضعف التركيز.
هل كثرة الحركة شرط لوجود صعوبة في الانتباه؟
يرصد الاستبيان جوانب متعددة، منها التنظيم والنسيان والاندفاع. لا يمكن تحديد حالة شخص من جانب واحد.
أي فترة زمنية أستحضرها عند الإجابة؟
استحضر الأشهر الستة الماضية، واختر الإجابة الأقرب إلى النمط المتكرر لديك.
خصوصية الإجابات
لا تطلب الأداة اسماً أو بيانات اتصال، ولا تخزن الإجابات في ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي. تعمل الحسابات في المتصفح. راجع سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية عمل الموقع عموماً.
نسخة تثقيفية غير معتمدة سريرياً. قد تتغير الإجابات باختلاف الظروف والوقت.
