اختبار الصحة النفسية للأطفال
تعرّف إلى تجربتك بخطوات بسيطة
أجب وفق ملاحظتك لطفلك في حياته المعتادة، واختر مدى تكرار كل سلوك.
قبل البدء: هذا تقييم تثقيفي بصياغة معدّلة، وليس مقياساً معتمداً للتشخيص أو العلاج. لا يغني عن تقييم الطبيب أو المختص النفسي.
اختر ما يصف تجربتك. تنتقل إلى السؤال التالي تلقائياً، ويمكنك الرجوع لتعديل إجابتك أو التوقف في أي وقت.
يجيب ولي الأمر بناءً على ملاحظاته لسلوك الطفل. لا تكفي النتيجة للحكم على صحة الطفل النفسية أو وضع تشخيص له.
جارٍ تجهيز الاختبار… تأكد من تفعيل JavaScript إذا لم يبدأ.
تعالج الأداة إجاباتك في ذاكرة هذه الصفحة، ولا ترسلها أو تحفظها. تُمسح عند إعادة تحميل الصفحة أو إغلاقها.
نتيجتك في اختبار الصحة النفسية للأطفال
مجموع إجاباتك: من 34 نقطة
هذه النتيجة قراءة تثقيفية لإجاباتك، وليست تشخيصاً. تحدّث مع مختص إذا كانت الأعراض تقلقك أو تؤثر في حياتك، مهما كانت درجتك.
مراجعة الإجابات وتعديلها
عن اختبار الصحة النفسية للأطفال
صُمم هذا الاستبيان ليجيب عنه شخص يعرف الطفل ويلاحظ سلوكه في الحياة اليومية. يتناول مشاعره وانتباهه وحركته وتعامله مع القواعد ومع الأطفال الآخرين. عند الإجابة، تذكر أن الملاحظة تختلف باختلاف المكان والعمر والظروف، وأن موقفًا منفردًا لا يصف الطفل كله. حاول التفكير في أمثلة متكررة بدل الاعتماد على انطباع عام أو مقارنة الطفل بإخوته. تساعد النتيجة على ترتيب الملاحظات التي قد ترغب في مناقشتها، لكنها لا تشخّص اضطرابًا ولا تصف قيمة الطفل أو إمكاناته. إذا أقلقتك بعض الإجابات، فدوّن وقت ظهور الصعوبات وأثرها في اللعب والتعلم والعلاقات، ثم ناقشها مع مختص مؤهل. استخدم لغة تحترم الطفل واحتياجاته، وتجنب تحويل النتيجة إلى لقب يلازمه.
من يجيب عن اختبار الطفل؟
يجيب عنه ولي الأمر أو شخص يعرف الطفل جيدًا، اعتمادًا على ملاحظاته لسلوكه ومشاعره.
هل تثبت النتيجة اضطرابًا لدى طفلي؟
لا. يحتاج فهم الصعوبات إلى مراعاة العمر والسياق وتقييم مهني، ولا تكفي نتيجة الاستبيان.
خصوصية الإجابات
لا تطلب الأداة اسماً أو بيانات اتصال، ولا تخزن الإجابات في ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي. تعمل الحسابات في المتصفح. راجع سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية عمل الموقع عموماً.
نسخة تثقيفية غير معتمدة سريرياً. قد تتغير الإجابات باختلاف الظروف والوقت.
