اختبار أثر تجارب الطفولة
تعرّف إلى تجربتك بخطوات بسيطة
أجب عما تتذكره وما تشعر به اليوم، دون الضغط على نفسك لاسترجاع تفاصيل لا تذكرها.
قبل البدء: هذا تقييم تثقيفي بصياغة معدّلة، وليس مقياساً معتمداً للتشخيص أو العلاج. لا يغني عن تقييم الطبيب أو المختص النفسي.
اختر ما يصف تجربتك. تنتقل إلى السؤال التالي تلقائياً، ويمكنك الرجوع لتعديل إجابتك أو التوقف في أي وقت.
جارٍ تجهيز الاختبار… تأكد من تفعيل JavaScript إذا لم يبدأ.
تعالج الأداة إجاباتك في ذاكرة هذه الصفحة، ولا ترسلها أو تحفظها. تُمسح عند إعادة تحميل الصفحة أو إغلاقها.
نتيجتك في اختبار أثر تجارب الطفولة
مجموع إجاباتك: من 56 نقطة
هذه النتيجة قراءة تثقيفية لإجاباتك، وليست تشخيصاً. تحدّث مع مختص إذا كانت الأعراض تقلقك أو تؤثر في حياتك، مهما كانت درجتك.
مراجعة الإجابات وتعديلها
قبل أن تبدأ اختبار أثر تجارب الطفولة
قد ترتبط ذكريات الطفولة بمشاعر معقدة في الحاضر، لكن الاختبار لا يستطيع إثبات وقوع صدمة أو تحديد مصدر كل صعوبة. تتناول الأسئلة الذكريات والقلق والحدود والعلاقات وتنظيم المشاعر. أجب بالقدر الذي ترتاح إليه، ولا تضغط على نفسك لاسترجاع تفاصيل لا تتذكرها. قد تجمع الطفولة بين لحظات سعيدة وتجارب قاسية، ولا يلغي أحدهما أثر الآخر. ركّز على ما يساعدك اليوم، مثل الشعور بالأمان وتوضيح حدودك وفهم مشاعرك، بدل البحث عن تفسير واحد لكل صعوبة. يمكنك التحدث مع مختص عما تتذكره وما لا تعرفه بالقدر نفسه. لا تؤكد النتيجة تاريخًا من الصدمات ولا تنفيه، ولا يلزم أن تواجه الماضي أو تتواصل مع أحد بشأنه قبل أن تكون مستعدًا.
هل غياب الذكريات يثبت وجود صدمة؟
لا. للذاكرة حدود وأسباب متعددة، ولا يمكن استخلاص تاريخ شخصي مؤكد من هذا الاختبار.
هل يجب أن أتذكر كل شيء لأطلب الدعم؟
لا. يمكنك التحدث عن مشاعرك وصعوباتك الحالية دون إجبار نفسك على استرجاع تفاصيل الماضي.
خصوصية الإجابات
لا تطلب الأداة اسماً أو بيانات اتصال، ولا تخزن الإجابات في ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي. تعمل الحسابات في المتصفح. راجع سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية عمل الموقع عموماً.
نسخة تثقيفية غير معتمدة سريرياً. قد تتغير الإجابات باختلاف الظروف والوقت.
