اختبار سمات الشخصية الحدية
تعرّف إلى تجربتك بخطوات بسيطة
اختر ما يصف تجربتك المعتادة. هذا الاستبيان لا يشخّص اضطراب الشخصية الحدية.
قبل البدء: هذا تقييم تثقيفي بصياغة معدّلة، وليس مقياساً معتمداً للتشخيص أو العلاج. لا يغني عن تقييم الطبيب أو المختص النفسي.
اختر ما يصف تجربتك. تنتقل إلى السؤال التالي تلقائياً، ويمكنك الرجوع لتعديل إجابتك أو التوقف في أي وقت.
جارٍ تجهيز الاختبار… تأكد من تفعيل JavaScript إذا لم يبدأ.
تعالج الأداة إجاباتك في ذاكرة هذه الصفحة، ولا ترسلها أو تحفظها. تُمسح عند إعادة تحميل الصفحة أو إغلاقها.
نتيجتك في اختبار سمات الشخصية الحدية
مجموع إجاباتك: من 20 نقطة
هذه النتيجة قراءة تثقيفية لإجاباتك، وليست تشخيصاً. تحدّث مع مختص إذا كانت الأعراض تقلقك أو تؤثر في حياتك، مهما كانت درجتك.
مراجعة الإجابات وتعديلها
عن اختبار سمات الشخصية الحدية
تتناول أسئلة هذا الاختبار طريقة تغير المشاعر وصورة الذات والعلاقات والاندفاع. تساعدك الإجابة الصادقة على وضع كلمات لتجارب قد يصعب وصفها، لكنها لا تمنح تشخيصًا للشخصية الحدية. وقد تظهر بعض هذه التجارب في ظروف مختلفة، لذلك لا ينبغي تفسيرها خارج سياق حياتك. اختر الإجابة التي تعبّر عن النمط المعتاد لديك، وتجنب الحكم على نفسك بسبب عبارة واحدة أو نتيجة عامة. يمكنك التفكير في المواقف التي تشتد فيها المشاعر، وفي أثرها في علاقاتك واستقرارك الدراسي أو المهني. إذا أقلقتك هذه التجارب، فناقشها مع مختص مؤهل يستطيع النظر إلى الصورة الأوسع. تذكّر أن وصف الصعوبات خطوة لفهمها، وليس وصفًا لقيمتك أو حكمًا نهائيًا على شخصيتك أو على مستقبلك.
هل تعني النتيجة أن شخصيتي ثابتة ولا تتغير؟
لا. تلخص النتيجة تجارب وصفتها، ولا تحدد قيمتك أو تحكم على إمكان تغير طريقة تعاملك معها.
هل يمكن تشخيص الشخصية الحدية من هذا الاختبار؟
لا. يحتاج التشخيص إلى تقييم مهني شامل، ولا تكفي درجة أو مجموعة إجابات.
خصوصية الإجابات
لا تطلب الأداة اسماً أو بيانات اتصال، ولا تخزن الإجابات في ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي. تعمل الحسابات في المتصفح. راجع سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية عمل الموقع عموماً.
نسخة تثقيفية غير معتمدة سريرياً. قد تتغير الإجابات باختلاف الظروف والوقت.
