اختبار مستوى الغضب
تعرّف إلى تجربتك بخطوات بسيطة
اختر الوصف الأقرب إلى تجربتك الحالية مع الغضب.
قبل البدء: هذا تقييم تثقيفي بصياغة معدّلة، وليس مقياساً معتمداً للتشخيص أو العلاج. لا يغني عن تقييم الطبيب أو المختص النفسي.
اختر ما يصف تجربتك. تنتقل إلى السؤال التالي تلقائياً، ويمكنك الرجوع لتعديل إجابتك أو التوقف في أي وقت.
جارٍ تجهيز الاختبار… تأكد من تفعيل JavaScript إذا لم يبدأ.
تعالج الأداة إجاباتك في ذاكرة هذه الصفحة، ولا ترسلها أو تحفظها. تُمسح عند إعادة تحميل الصفحة أو إغلاقها.
نتيجتك في اختبار مستوى الغضب
مجموع إجاباتك: من 63 نقطة
هذه النتيجة قراءة تثقيفية لإجاباتك، وليست تشخيصاً. تحدّث مع مختص إذا كانت الأعراض تقلقك أو تؤثر في حياتك، مهما كانت درجتك.
مراجعة الإجابات وتعديلها
عن اختبار مستوى الغضب
يسأل هذا الاختبار عن حضور الغضب وأثره، لا عن مجرد وقوع موقف أغضبك. تتناول الأسئلة ما تشعر به تجاه نفسك والآخرين والمستقبل، وما يحدث لنومك وشهيتك وعملك وقدرتك على التفكير واتخاذ القرار. اقرأ الخيارات كلها قبل اختيار الأقرب، فقد يختلف مقدار الغضب عن مقدار تأثيره في حياتك. لا تعني النتيجة أن الغضب يختصر شخصيتك أو أن مشاعرك غير مقبولة. يمكن أن تساعدك على ملاحظة الجوانب التي تحتاج إلى فهم، مثل الصراخ أو الابتعاد عن الناس أو صعوبة تهدئة الأفكار. إذا رغبت في مناقشة الأمر مع مختص مؤهل، فاستحضر أمثلة لما يسبق الغضب وما يحدث أثناءه وبعده. تظل النتيجة توعوية ولا تفسر وحدها أسباب استجابتك.
هل الشعور بالغضب وحده يعني وجود مشكلة؟
لا يكتفي الاختبار بوجود الشعور، بل يسأل عن تكراره وشدته وأثره في الحياة والعلاقات.
هل تصف النتيجة مقدار عدائيتي بصورة مؤكدة؟
لا. هي قراءة لإجاباتك وليست حكمًا على شخصيتك أو تنبؤًا بسلوكك.
خصوصية الإجابات
لا تطلب الأداة اسماً أو بيانات اتصال، ولا تخزن الإجابات في ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي. تعمل الحسابات في المتصفح. راجع سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية عمل الموقع عموماً.
نسخة تثقيفية غير معتمدة سريرياً. قد تتغير الإجابات باختلاف الظروف والوقت.
