اختبار تبلد المشاعر
تعرّف إلى تجربتك بخطوات بسيطة
اختر مدى موافقتك على كل عبارة كما تصف تجربتك الحالية.
قبل البدء: هذا تقييم تثقيفي بصياغة معدّلة، وليس مقياساً معتمداً للتشخيص أو العلاج. لا يغني عن تقييم الطبيب أو المختص النفسي.
اختر ما يصف تجربتك. تنتقل إلى السؤال التالي تلقائياً، ويمكنك الرجوع لتعديل إجابتك أو التوقف في أي وقت.
جارٍ تجهيز الاختبار… تأكد من تفعيل JavaScript إذا لم يبدأ.
تعالج الأداة إجاباتك في ذاكرة هذه الصفحة، ولا ترسلها أو تحفظها. تُمسح عند إعادة تحميل الصفحة أو إغلاقها.
نتيجتك في اختبار تبلد المشاعر
مجموع إجاباتك: من 72 نقطة
هذه النتيجة قراءة تثقيفية لإجاباتك، وليست تشخيصاً. تحدّث مع مختص إذا كانت الأعراض تقلقك أو تؤثر في حياتك، مهما كانت درجتك.
مراجعة الإجابات وتعديلها
عن اختبار تبلد المشاعر
قد يصف بعض الناس تبلد المشاعر بأنه غياب للإحساس، بينما يصفه آخرون ببعد عن الحياة أو صعوبة في الاستمتاع والتواصل. يستكشف هذا الاختبار هذه التجارب دون افتراض سبب معين لها. تشمل الأسئلة الانسحاب من العلاقات وفقدان الاهتمام وصعوبة التعبير والشعور بالانفصال عن المحيط. أجب عما تختبره فعلًا، حتى لو لم تجد وصفًا دقيقًا لكل ما تشعر به. لا تعني النتيجة أن مشاعرك اختفت نهائيًا، ولا تحدد حالة نفسية بعينها. يمكنك تدوين متى بدأ الفتور وما الذي تغير في يومك، ومدى أثره في علاقاتك وأنشطتك. إذا استمرت التجربة أو سببت لك ضيقًا، فقد تساعدك مناقشتها مع مختص مؤهل على فهمها بصورة أشمل من التصنيف وحده.
هل تبلد المشاعر هو قلة التعبير عنها؟
ليس بالضرورة. تتناول الأسئلة الشعور الداخلي والاهتمام والتفاعل، وليس إظهار المشاعر للآخرين فقط.
هل يحدد الاختبار سبب الفتور العاطفي؟
لا. يلخص إجاباتك عن التجربة، أما فهم أسبابها فيحتاج إلى سياق وتقييم أوسع.
خصوصية الإجابات
لا تطلب الأداة اسماً أو بيانات اتصال، ولا تخزن الإجابات في ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي. تعمل الحسابات في المتصفح. راجع سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية عمل الموقع عموماً.
نسخة تثقيفية غير معتمدة سريرياً. قد تتغير الإجابات باختلاف الظروف والوقت.
