اختبار تقلب المزاج وثنائي القطب
تعرّف إلى تجربتك بخطوات بسيطة
اختر الإجابة الأقرب إلى تجربتك مع تغيرات المزاج والطاقة.
قبل البدء: هذا تقييم تثقيفي بصياغة معدّلة، وليس مقياساً معتمداً للتشخيص أو العلاج. لا يغني عن تقييم الطبيب أو المختص النفسي.
اختر ما يصف تجربتك. تنتقل إلى السؤال التالي تلقائياً، ويمكنك الرجوع لتعديل إجابتك أو التوقف في أي وقت.
جارٍ تجهيز الاختبار… تأكد من تفعيل JavaScript إذا لم يبدأ.
تعالج الأداة إجاباتك في ذاكرة هذه الصفحة، ولا ترسلها أو تحفظها. تُمسح عند إعادة تحميل الصفحة أو إغلاقها.
نتيجتك في اختبار تقلب المزاج وثنائي القطب
مجموع إجاباتك: من 60 نقطة
هذه النتيجة قراءة تثقيفية لإجاباتك، وليست تشخيصاً. تحدّث مع مختص إذا كانت الأعراض تقلقك أو تؤثر في حياتك، مهما كانت درجتك.
مراجعة الإجابات وتعديلها
عن اختبار تقلب المزاج وثنائي القطب
يتناول هذا الاستبيان تغيرات المزاج والطاقة وطريقة الكلام والاختلاط بالآخرين. وقد تساعد الأسئلة على ملاحظة فروق بين الفترات التي تشعر فيها بنشاط مرتفع والفترات التي يغلب فيها الحزن أو الخمول. لا يكفي وجود تقلبات مزاجية لتحديد اضطراب ثنائي القطب، كما لا يستطيع الاختبار التفريق بين جميع أسبابها. أثناء الإجابة، فكّر في التغير الذي تلاحظه مقارنة بطبيعتك المعتادة، لا مقارنة بشخص آخر. وعند قراءة النتيجة، تذكر أنها تلخيص لتجربتك كما وصفتها في هذه اللحظة. إذا رغبت في تقييم مهني، فقد يفيدك تدوين مدة التغيرات وأثرها في النوم والعمل والعلاقات. لا تتخذ النتيجة أساسًا لتغيير علاج أو لإطلاق تشخيص على نفسك أو على غيرك.
هل تقلب المزاج يعني ثنائي القطب؟
لا. تقلب المزاج وحده لا يحدد اضطرابًا، ويتطلب فهمه تقييم السياق والمدة والأثر لدى مختص مؤهل.
لماذا تسأل الأداة عن الطاقة والكلام؟
لأنها تستكشف تغيرات متعددة في التجربة، ولا تقتصر على الشعور بالحزن أو الفرح.
خصوصية الإجابات
لا تطلب الأداة اسماً أو بيانات اتصال، ولا تخزن الإجابات في ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي. تعمل الحسابات في المتصفح. راجع سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية عمل الموقع عموماً.
نسخة تثقيفية غير معتمدة سريرياً. قد تتغير الإجابات باختلاف الظروف والوقت.
