اختبار أنماط تحمل الأذى ولوم الذات
تعرّف إلى تجربتك بخطوات بسيطة
تركز الأسئلة على لوم الذات وصعوبة تقبل اللطف أو حماية الحدود. لا تفسر التجربة المؤلمة على أنها ذنبك أو دليل على رغبتك في الأذى. تأمل ما يجعلك تتنازل أو تبقى في علاقة مرهقة، وما الدعم الذي تحتاج إليه لتوسيع خياراتك.
قبل البدء: هذا تقييم تثقيفي بصياغة معدّلة، وليس مقياساً معتمداً للتشخيص أو العلاج. يساعدك على التأمل في عاداتك، ولا يحدد قيمتك أو شخصيتك بصورة قاطعة.
اختر ما يصف تجربتك. تنتقل إلى السؤال التالي تلقائياً، ويمكنك الرجوع لتعديل إجابتك أو التوقف في أي وقت.
جارٍ تجهيز الاختبار… تأكد من تفعيل JavaScript إذا لم يبدأ.
تعالج الأداة إجاباتك في ذاكرة هذه الصفحة، ولا ترسلها أو تحفظها. تُمسح عند إعادة تحميل الصفحة أو إغلاقها.
نتيجتك في اختبار أنماط تحمل الأذى ولوم الذات
مجموع إجاباتك: من 30 نقطة
تعكس النتيجة إجاباتك في هذه اللحظة، ولا تصفك بصورة نهائية أو تحكم على الآخرين. استخدمها لبدء التفكير والحوار.
مراجعة الإجابات وتعديلها
التأمل في لوم الذات والحدود وتحمل الأذى في العلاقات
تركز الأسئلة على لوم الذات وصعوبة تقبل اللطف أو حماية الحدود. لا تفسر التجربة المؤلمة على أنها ذنبك أو دليل على رغبتك في الأذى. تأمل ما يجعلك تتنازل أو تبقى في علاقة مرهقة، وما الدعم الذي تحتاج إليه لتوسيع خياراتك. قد يكون الاعتذار اختيارًا لإصلاح خطأ، وقد يصبح عادة حتى حين لا تكون مسؤولًا. انتبه إلى الفرق وإلى حقك في الاعتراض على المعاملة غير العادلة. اختر حدًا صغيرًا تستطيع التعبير عنه بأمان واستعن بمن تثق به. لا تتناول هذه الأسئلة التفضيلات الجنسية ولا تقدم تشخيصًا نفسيًا.
هل تحملي للأذى يعني أنني أريده؟
البقاء في موقف مؤلم قد يرتبط بظروف معقدة ولا يعني أنك تريد الأذى أو تستحقه. ركز على احتياجاتك وحدودك ومصادر الدعم المتاحة.
هل يقيس الاختبار التفضيلات الجنسية؟
تتناول أسئلته لوم الذات والاعتذار والحدود والعلاقات المؤلمة. لا يقيّم التفضيلات الجنسية ولا يصنفها.
خصوصية الإجابات
لا تطلب الأداة اسماً أو بيانات اتصال، ولا تخزن الإجابات في ملفات تعريف الارتباط أو التخزين المحلي. تعمل الحسابات في المتصفح. راجع سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية عمل الموقع عموماً.
نسخة تثقيفية غير معتمدة سريرياً. قد تتغير الإجابات باختلاف الظروف والوقت.
